محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
153
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
الدنيا ) مال و مقام ، سبب بلندى نيست . تهيدستى و ثروتمندى پس از عرضه به درگاه خدا ارزشگذارى مىشوند . ( و لا تشيموا بارقها ) به زينتهاى دنيا چشم ندوزيد و از حرام آن بپرهيزيد . ( و لا تستمعوا ناطقها و لا تجيبوا ناعقها و لا تستضيئوا بإشراقها و لا تفتنوا بأعلاقها ) از كسانى بپرهيزيد كه شما را وسوسه كرده و زشتىهاى دنيا را زيبا جلوه مىدهند و دنيا را با نعمتهايش مىآرايند . خانه جنگ و غارت ( 4 - 5 ) « فإنّ برقها خالب و نطقها كاذب و أموالها محروبة و أعلاقها مسلوبة ألا و هي المتصدّية العنون و الجامحة الحرون و المائنة الخئون و الجحود الكنود و العنود الصّدود و الحيود الميود حالها انتقال و وطأتها زلزال و عزّها ذلّ و جدّها هزل و علوها سفل دار حرب و سلب و نهب و عطب أهلها على ساق و سياق و لحاق و فراق قد تحيّرت مذاهبها و أعجزت مهاربها و خابت مطالبها ( 4 ) فأسلمتهم المعاقل و لفظتهم المنازل و أعيتهم المحاول فمن ناج معقور و لحم مجزور و شلو مذبوح و دم مسفوح و عاضّ على يديه و صافق بكفّيه و مرتفق بخدّيه و زار على رأيه و راجع عن عزمه و قد أدبرت الحيلة و أقبلت الغيلة و لات حين مناص هيهات هيهات قد فات ما فات و ذهب ما ذهب و مضت الدّنيا لحال بالها فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ . ( 5 ) »